الجمعة، 18 أكتوبر 2013

أمن حضرموت .. على كف عفريت!!

أمن حضرموت .. على كف عفريت!!





كلّ يومٍ لنا فقيدٌ جديدُ ** أيما كانَ! تاجرٌ أو عقيدُ

كلّ يومٍ دماؤنا في البراري ** يتعاطَى شرابها العربيدُ

ولويسُ الخبيث مهّد هذا ** لشياطين عصرنا، واليهودُ

ولدَينا من العقول ألوفاً ** غسَلتها أكفّهم والنقودُ

برئَ الدينُ منكم يا ذيولاً ** جرَّها للجرائمِ المستفيدُ

ليسَ دينُ الإله يرضَى بقتلٍ ** واغتيال يطالًه رِعديدُ

ليسَ إلا شريعة الغابِ هَذي ** ولشرعِ الإله نحنُ الجنودُ

أيها القاتلُ الجبان ستُلقَى ** في جحيمٍ .. ولا كذاك الشهيدُ

أيها المجرِمُ الذي يتشظّى ** أين تَمضِي؟ عذابُك المرصودُ!!

وسلامٌ على شهيد كريمٍ ** في جنان النعيمِ حيث الخلودُ


رحم الله جنودنا الأشاوس، وشهداءنا الأبرار .. الذين قضوا نحبهم على أيدي مجهولين .. وستبقى قصة الخير والشر، والحياة والموت، والقتل والشهادة .. قصة تتكرر طوال الزمان .. وهنيئا لمن كتب الله له ميتة كريمة، وشهادة في سبيله مستقيمة ..

وخالص التعازي نرفعها للسادة آل الحبشي، وآل بايعشوت، في الفقيدين اللذين قضيا نحبهما قتلا غيلة، عشية هذا اليوم الجمعة، في سيون. رحمهما الله، وأعان أهاليهم وذويهم، وكان الله لأهل اليمن عموماً وأهل حضرموت، وأعانهم على هذه الفتن التي تحاك لهم في ليل الغدر .. وكان امر الله قدراً مقدوراً. نسأل الله العافية من هذه الفتن، ما ظهر منها وما بطن.


محمد باذيب، اسطنبول

فجر السبت 14 ذي الحجة 1434هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق