الاثنين، 8 يوليو، 2013

له في القلب ذكرى لا تزولُ



له في القلب ذكرى لا تزولُ





ستُّ سنواتٍ مرّتْ كطيفٍ عابر ..
رحماتُ الله على روحك تترى سيدي الشيخ عبدالله الناخبي، يا من رعيتني وأدبتني وعلمتني طيلة 14 عاماً  ..
ودعتنا في مثل هذا اليوم قبل ست سنوات .. ولم يزل ذكرك فينا طرياً غضاً .. لن نوفيك بالقول والكلمات .. وإنما هي مشاعر ننظمها لتعبر عن بعض المكنون ..


له في القلب ذكرى لا تزولُ ** وشوقٌ لا يحيلُ ولا يميلُ

عفيفُ الدين مولانا المربي ** رفيع الذكر ذو السندِ الوصولُ

سَما فضلاً وأخلاقاً وعلماً ** ومن رام المثيلَ فلا مثيلُ

مضَى لله مرتقياً ولبى ** نداءً عندما أزف الرحيل

فسَار الى منازل رافعاتٍ ** وسار وركبه لهفٌ عَجولُ

وودعني وأوعدني أموراً ** ووعد الشيخ مرتقَبٌ نبيلُ

تغشى قبرهُ المحفوفَ عطراً ** ضياءٌ كلما لمعَ الأصيلُ



ابنكم المخلص/ محمد باذيب

أَيُّها النورُ المصَفَّى - مديحة نبوية



كثيراً ما أستمع الى المنشد السوري الذائع الصيت، حسن الحفار، وهو يترنم بأبيات في المدح النبوي، ومنه قول القائل:
نورُ خيرِ الرُّسْلِ أحمَدْ ** لاحَ في العَلياء فرقَدْ

صلى الله عليه وآله وسلم .. فنظمت على وزنها وقافيتها الأبيات التالية، فقلتُ، عفى الله عني وعن أهلي وأحبابي:






يا رسُولَ الله صَبٌ ** في هواكُمْ صَار مكمَدْ

فارْحَـمُوا ضَعْفي فإني ** عبدُكَ القِنُّ المقَـيَّـدْ

في هواكُم يا رسُولي ** همتُ والعَينانِ تَشْهَدْ

ذكركُمْ نورُ فؤادي ** حبكُمْ ذخرٌ ومقصَدْ

حبكُم يا نورَ قلبي ** زادُنا في اليومِ والغَدْ

سَيّدي يا مصْطفَانا ** أنتَ للعبَّاد مشْهدْ

أنتَ للذاكِرِ ذكْرٌ ** سرُّه في كلّ (أشهدْ)

أيها النُّورُ المصفَّى ** أيها الفرْدُ الممجَّدْ

أيها السرُّ المرَقَّى ** أيها الشرَفُ المؤبّدْ

أيها الشافعُ في يو (م) مِ البرايا فيه ترْعَدْ

أيها السَّاجِدُ تحت العرْ (م) شِ يا الفَخْرُ المؤيـّدْ

أنتَ لي حسَبٌ وحَسْبي ** منكَ يكْفيني (محمَّدْ)

ذمةٌ أرجُوك يومَ الحـ (م) ـشْر تسْدِيها لأسْعَدْ

وعليكَ الله صَلى ** ثم سلّمَ ثم مـجَّـدْ

وعلى آل وصَحْبٍ ** ما أذانٌ يتَردَّدْ


محمد باذيب
ظهر الثلاثاء 11 رجب 1434هـ

الثلاثاء، 2 يوليو، 2013

المتآمرون على الشعوب - أبيات

المتآمرون على الشعوب







مُتآمرونَ على الشّعُوب وكلهم ** دنَسٌ سيصلونَ السَّعير الأحمرَا

تبّتْ أياديهم وباءَ فريقُهم  ** بالطّردِ من رحَمات ربي في الورَى

هي عصبةُ الشرِّ القبيح تآمرَتْ ** ورعاة قومي سَائرون القهقرَى

ثمِلوا بكأسهمُ وعظْمَ بطونِهم ** كان الدليلُ، وجرمُ قومي أكبرَا

لهَفي على الخيراتِ تنهَبُ جهرةً ** من أرضِنا، والنفط في الدنيا جرَى

لحسُوه لحساً !! لم يبقّوا قطرةً ** ونصيبُنا منه المصائبُ والزّرا

متحكّمونَ بأرضِنا من أرضِهمْ  ** زرَعُوا لنا شرَّ النباتِ فأثمَرا

فتفرقَ العربانُ يوم نهوضِهم ** وترنّمتْ (فيزورُ) في (أم القرى)!!



محمد باذيب

ضحى الثلاثاء 23 شعبان 1434 = 2 يوليو 2013

الاثنين، 1 يوليو، 2013

وجوه ملؤها نور العبادة - قصيدة



وجوهٌ ملؤها نورُ العبادَةْ


شعر / محمد باذيب
عليكره، الهند


أما أنا فلا يحلو لي المديح، إلا في الرجال الصناديد المراجيح .. ولا يطيب لي قول ولا أدب، إلا في مدح الأطايب بني السيد الأطيب. ولا يهتز لي شعور، إلا إذا شاهدت محيا السادة البدور .. ففيهم يحلو القول، وفيهم يجمل الشعر والأدب ..
وقديماً أنشد الشاعر اليمني الفحل، الحسن بن علي بن جابر الهبل الخولاني (ت 1079 هـ/ 1668م)، رحمه الله، قوله:
لكُم آلَ الرسُولِ جعلتُ ودِّي ** وذاكَ أجلُّ أسبابِ السعادَهْ

ولو أني استطَعتُ لزدْتُ حبًّا ** ولكِنْ لا سبيلَ إلى الزيادَةْ

أعيشُ وحبكمْ فرْضي ونفْلي ** وأحشَرُ وهو في عنُقي قلادَهْ

أناضِلُ عن مكارمِكمْ لأني ** كريمُ الأصْلِ ميمونُ الولادَةْ

أظلّ مجاهداً لحليفِ نصْبٍ ** أضَلَّ ببغضِكْم أبداً رشادَهْ

فإن أسْلَمْ فأجرٌ لم يفُتْني ** وإن أقتَلْْ فتهنيني الشّهادَهْ

وكل أبياتها مطربة معجبة، وقد آنقني جدا قوله:

أعيشُ وحبكم فرْضي ونفْلي ** وأحشَرُ وهو في عنُقِي قلادَهْ

وكان أحد الفضلاء استشهد بذلك البيت، على صورة أوردها لمشايخنا السادة العلماء الفحول، السيد المنصور، والسيد المؤيد، حرسهما الله ورعاهما بعين عنايته، فهيج الأشواق، واستدر الآماق، فقلت:



وجوهٌ ملؤُها نورُ العبادَةْ ** منيراتٌ تمثّلُ خير سَادَةْ

فذا المنصورُ بحر ذو رسُوخٍ ** وسيدُنا المؤيد ذو زَهَادةْ

هما بدرانِ في صنعا استدارَا  ** لهم نفعُ الأنامِ أجلُّ عادَةْ

منى رُوحِي وآمالي لديهمْ ** وأشْواقي تنيفُ على الإعادَةْ

إذا ذكِرُوا لديَّ أهيمُ فيهِمْ ** وتغمُرني مشاعِرُ مستعَادةْ

سلالةُ خير من ركِبَ المطايَا ** وأكرَمِهم وأعظمِهم رِفَادةْ

الى السبطينِ نسبتُهم تعالَتْ ** وبالزهراءِ واسطَةِ القلادَةْ

وحيدرةُ الهزبْرُ لهمْ عمادٌ ** فيا فَخْر الذي أضْحَى عمادَهْ

لهم في المجْدِ أعراقٌ تناهَتْ ** الى أصلِ الكرامة والسيادَةْ

هنيئاً يا بني الزهراءِ أنتُمْ ** سفينٌ للنجاة لمن أرادَهْ

فحبكمُ لنا حصنٌ حصينٌ ** من الآفاتِ في زمَنِ البلادَةْ

بكم تنْجابُ أدواء البرايَا ** وتأتيهِمْ من المولى السّعادَةْ

سألتُ الله يبقيكم ملاذاً ** فخيرُ الناسِ من نفعوا عبادَهْ