الخميس، 17 أكتوبر 2013

الشيخ حمزة يوسف .. الداعية الأمريكي الموفق

صورة نادرة لأخينا الكبير، العالم والداعية الموفق،
الشيخ الفقيه اللغوي، حمزة يوسف الأمريكي
في ربوع موريتانيا .. أيام طلبه العلم ..



كان حفظه الله قد أخبرني أن تخرجه وفتحه كان على يدي
سيدي الشيخ العلامة الإمام ولد فحفو ..
لازمه في تطوافه في صحراء موريتانيا
وكان لزيمه في خيمته، ومن مقروءاته عليه في اللغة
القاموس للفيروزأبادي .. وغيره من المطولات

وأقول في هذا المنظر الرائع:

أيها الناظِرُ متع مقلتيك ** إنه الحسن أتى بين يديك

وسيدي الشيخ حمزة يوسف لقيته في بلد الله الحرام قبل عشر سنوات، وشرفني بزيارتي الى جدة، وأمضيت سويعات بصحبته. ولم يزل مني على بال، وعسى الله أن يجمعني به مرات وكرات ..

أيها الناس .. هذا رجل أمريكي دخل الإسلام، ونور الله قلبه
فطلب العلم، وجد واجتهد، وأمضى في صحراء موريتانيا 12 سنة
ثم عاد الى أمريكا، بعد أن طوف بلاد العالم الإسلامي
وافتتح في مدينة كاليفورنيا معهدا مباركاً للعلوم الشرعية
سماه (مهعد الزيتونة) ..
وممن استقدمهم للتدريس فيه: فضيلة شيخنا العلامة
السيد الشريف النبيل الأصيل، محمد أبوالهدى بن مولانا الشيخ إبراهيم
اليعقوبي الحسني الإدريسي، نفع الله به.

فيا معشر من قرأ كتيباً لا يزيد حجمه على 20 ورقة، أتظن أنك
بهذا حصلت العلوم، وجمعت الفنون ؟؟!!
وأنت لا تحسن قراءة معلقة من معلقات العرب، فضلا عن أن تطالع
كتابا مثل (القاموس)، أو تمر على شرحه (تاج العروس)!!
استحوا على أنفسكم يا من تظنون أنفسكم حزتم العلوم ..



الشيخُ حمزةُ يوسفُ ** في العلم أسْهمَ كالرجَالْ

طلبَ المعالي جاهداً ** حتى ارتقى القِمَم العوالْ

أمضَى سنيناً طالباً ** متنقِّلاً وسط الرمالْ

متأدباً متحفزاً ** نيلَ المعالي .. ثم نالْ

فأجيز بالتدريس والـ ** ـتعليم أطلِقَ من عِقالْ

فمضَى على درْبِ الهدَى ** متطاولاً مثل الجبالْ

متصَدّراً للنفع لا ** يقفُو سبيل ذوي الجدَالْ

بلْ ثابتاً في منهج الـ ** ـتقوى على أعلى مثالْ

هو صيرفيٌّ في علا ** هُ، ودرّة وسْطَ الحجالْ

في الجدِّ والتشمير أصْبحَ مضرِبَ الهمَمِ الطّوالْ

* الصورة مستفادة من صفحة الشيخ الكريم محمد بن بية.


هناك تعليقان (2):