الاثنين، 28 أبريل 2014

كتاب (أولياء الشرق البعيد) .. نموذج للعبث التاريخي، والعمل الممنهج على نشر الثقافة الإيرانية في صفوف السادة بني علوي في إندونيسيا



في مطلع شهر جمادى الآخرى 1424هـ، الموافق أغسطس 2003م، زرت دمشق الشام، الغالية العزيزة على قلوبنا، وتجولت كعادتي في مكتباتها، واقتنيت منها ما أعجبني وآنقني من الكتب الجديدة، وما لفت نظري من العناوين الرائقة. وكان من بين ما لفت نظري، كتاب عنوانه (أولياء الشرق البعيد، أساطير مجهولة في أقاصي المعمورة، رواية تاريخية حول كيفية انتشار الإسلام في أرخبيل الملايو)، يقع في 480 صفحة. لمؤلفه الدكتور بشار الجعفري. صدر عن دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، 2003م. أي أنه كتاب طازج في ذلك التاريخ.

غلاف كتاب بشار الجعفري عن أولياء الشرق البعيد



ترى ماذا يريد كاتب سياسي، ورجل بمستوى الجعفري، من الكتابة في هذا الموضوع؟ فإن التواصل التاريخي بين بلاد الشام وشرق آسيا كان ضعيفاً جداً، ولو كان الكاتب مكياً أو حجازياً أو حضرمياً، لما كان هناك أي عجب. لكن يزول العجب، إذا علمنا، من خلال تصفح ذلك الكتاب، وليته كان صادقاً مع نفسه، ومع حقائق التاريخ، ولم يعمد الى الكذب والتزوير.



بشار الجعفري مندوب النظام السوري المتوحش في الأمم المتحدة
ذلك الكتاب الغريب المريب ..
طالعته سريعاً في تلك الآونة، وأمررت عليه قلم الملاحظة، وسجلت في هوامش نسختي بعض التعليقات التي لم يكن بد من كتابتها. والذي استدعى مني كتابة هذا المقال الآن وبعد مضي أكثر من 10 سنوات، هو لقاء ضمني ببعض الإخوة الكرام، وجرى ذكر الكتاب، فأخرجته من صف الكتب، وقرأت عليهم بعض ملاحظاتي، فرأوا أنها قمينة بالنشر، وجديرة بالإذاعة. سيما وأن الكتاب يتصل بتاريخ السادة العلويين الحضارمة، المتوطنين منهم أو المهاجرين. فعزمت بعد ذلك على تبييض تلك الملاحظات، لقد كنت أرجو أن أعيد القراءة مرة أخرى، ولكن الوقت لا يسعف، والميسور لا يسقط بالمعسور. والله المعين.

وإليكم الملاحظات:

الملاحظة الأولى:
سرد الكاتب قصة درامية عن السيد أحمد بن عيسى المهاجر، وإيراده تواريخ محددة في ترجمته، وأحداثاً تفصيلية دقيقة، ليس له فيها أي مصدر إلا خيال الكاتب، منها:
1- تاريخ ميلاده، سنة 240هـ (ص 49، 61).
2- أسماء شيوخه، الذين عدد منهم الحافظ أبوداود، المحدث الشهير، وسهل التستري الصوفي المعروف! (ص 66).
وغير ذلك مما حشى به الفصل الأول من كتابه، من ص 49 إلى ص 148. مائة صفحة كلها كذب وخرافات وأساطير في ترجمة شخصية رجل جليل القدر، لم تسعف المصادر المتوافرة لدينا بإمدادنا بتفاصيل عنه، سوى اسمه، وموطن مولده، وبلد هجرته، وتاريخ وفاته. ولم يرد في أوثق المصادر شيء سوى ذلك. وهذا لا يضيره، فكم أفقد الإهمال من شهير.
فأي جرأة لدى الكاتب حتى ينشر أكاذيبه المحضة بهذا الشكل الفاضح؟!

الملاحظة الثانية:
قال أثناء حديثه عن هجرة السيد المهاجر إلى حضرموت، متحدثاً عن تأثير وصوله إلى مدينة الهجرين، فقال:
"وصل نبأ التجمع للإمام أحمد، وهو في داره بالهجرين، يتحدث مع الشيخ عبدالله بن محمد الزماري العمودي، من وجهاء دوعن، فاستشاره بالأمر .." [ص 153].
التعليق:
لأن الكاتبَ متسور على تاريخنا الحضرمي، فهو لا يعي ما يكتب، وكان أستر له لو لم يسوّد أوراق صفحات كتابه، ولو لم يخرجه للناس.
أسرة آل العمودي منسوبون لجدهم الأعلى الشيخ العارف سعيد بن عيسى العمودي، أو: عمود الدين، الذي توفي سنة 670هـ، وهو تلميذ السيد الإمام الكبير، الفقيه المقدم، محمد بن علي باعلوي، المتوفى سنة 653هـ.
ولا عموديَّ إلا وهو من ذرية الشيخ سعيد بن عيسى .. فكيف يصح في الأذهان أن يكون الشيخ الذماري ممن اجتمع بالسيد المهاجر؟!!!
الشيخ عبدالله الذماري العمودي، رحمه الله، كان والياً على وادي دوعن، وكانت وفاته في مدينة ذمار اليمنية سنة 840هـ. وليس هذا موضع ترجمته. وقد عرجت على ذكره في كتابي (جهود فقهاء حضرموت في خدمة المذهب الشافعي). ثم هو عالم فقيه محقق، وليس مجرد (وجيه من وجهاء دوعن)، كما وصفه الكاتب. وهو (الذماري) بالذال المعجمة، وليس بالزاي، كما رسمت في الكتاب.

الملاحظة الثالثة:
قال الكاتب في [ص 154]:
"وبعد معركة بحران، خلد الإمام أحمد للراحة، فقد طعن في السن، وصار عمره بحدود الثمانين عاماً، فأخذ ينيب عنه ابنه عبدالله، يؤم الناس في الصلاة، ويشرح لهم أصول دينهم الحنيف، وفق عقيدة آل البيت..".
التعليق:
يقول المثل العربي: كاد المريب أن يقول خذوني!.
ركب الكاتب متن عمياء، وتدخل في شئون لا دخل له بها .. ثم يقول لنا: عقيدة آل البيت!. ما معنى هذا؟!
أشراف حضرموت منذ عرفوا إلى اليوم، وهم سنيون أشعريون شافعيون، عقيدتهم هي عقيدة السواد الأعظم، ليست لهم عقيدة خاصة بهم، ولا هم على مشرب الفرق التي تدعي أنها على عقيدة آل البيت. ولكن الكاتب أراحنا من كثرة التحليل والتكهن لمعرفة مراده ومقصده من كتابة هذا الكتاب ونشره، بذكره هذه العبارة الواضحة الصريحة.
الكاتب الجعفري، وإن كان من أسرة دمشقية، ومن بيت وجد فيه أكابر من علماء أهل السنة صوفية شافعية، إلا أن هذا لا يشفع له في كون هواه غير هوى أجداده. فاتجاهه واضح لا ريب فيه. والثقافة الإيرانية طاغية في الكتاب، هذا إن سلمنا أن مذهب الرافضة من الفرس مذهب إسلامي صحيح، لم يدخله التحريف والتشويه هو الآخر، وأنه يقوم على محبة آل البيت، إذا لسلمنا، أن الكاتب حسن النية!! ولكن الذي نراه اليوم، من دعاية لمذهبهم، وما يقومون به من مذابح ومنازعات سياسية هنا وهنناك، تجعلنا نستدل عقلاً وتديناً على أنه مذهب سياسي، يقوم على أساس طائفي عرقي، يتلبس بلباس الدين، ويتمسح بملاءات آل البيت، وادعاء حبهم ..

الملاحظة الرابعة:
قال في [ص 155] متحدثا عن رحلة السيد الإمام عبيدالله بن المهاجر وتجارته التي زعمها له، عبر موانئ حضرموت:
"وكان أهل ساحل حضرموت، وخاصة ميناءي الشحر والمكلا، معروفين بنشاطهم التجاري البحري مع الهند والسند وسرنديب، وأفريقيا. فذهب عبيدالله إلى هذين المينائين واستثمر قسماً من أمواله في تلك التجارة البحرية... !!".
التعليق:
ميناءا الشحر والمكلا حديثا التكوين .. أما موانئ حضرموت القديمة فكانت بروم، وحيريج، والمهرة، والأشغاء أو الأسعاء، والشحر كمدينة لم تتكون إلا في وقت متأخر، بعد أن ملكها آل فارس وآل إقبال في حوالي القرن العاشر، وساحلها يعرف بساحل الشحر أو الأشحار .. أما المكلا فكانت خيصة صغيرة، كما وصفها مؤرخونا، ولم يصبح لها شأن إلا في عهد الكسادي، أو قبله بقليل، أي من بعد القرن الثاني عشر الهجري.
فأين القرن الرابع الهجري الذي عاش فيه السيد المهاجر وأولاده، من تلك القرون المتأخرة!؟
ومن أي مصدر أتى لنا أن السيد عبيدالله بن المهاجر كان تاجراً؟!

الملاحظة الخامسة:
قال الكاتب في [ص 159] بعد ذكره وفاة الإمام المهاجر:
"فآلت الإمامة إلى ابنه عبيدالله، وكذلك رئاسة نقابة آل البيت في حضرموت واليمن..".
التعليق:
كلام فضفاض .. لا يوجد لدى كاتبه أدنى دليل أو مستمسك عليه.
وهذه مجاميع كتب سادتنا بني علوي في التاريخ والمناقب والتراجم، لم تذكر شيئا من ذلك البتة. أي نعم، السيد الجليل عبيدالله له مقامه السامي، ولكن أن يوصف بأنه نقيب أشراف حضرموت واليمن !! هذه تحتاج إلى إثبات. بل إن العلامة عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف، ذهب في كتابه (إدام القوت) إلى هدم تلك الهالات اللقبية التي يضفيها المؤرخون بدافع العاطفة البحتة، البعيدة عن التحقيق العلمي التاريخي، ويراجع كلامه في موضعه.
تكرر ذكر النقابة عند المؤلف في ص 163، وص 168، وص 171.
وفي الموضع الأخير قال، عند ذكره وفاة السيد محمد بن علوي بن عبيدالله:
"واجتمعت العائلة، وصحبها، وقرروا نقل الإمامة إلى ابنه علوي بن محمد، مع تسميته نقيباً لهم، على غرار سنتهم التي ساروا عليها أباً عن جد.."!!.
ثم كم هو عدد أشراف بني علوي وقت موت المهاجر؟! لم يتجاوز عددهم العشرة، فعن أي نقابة يتحدث الكاتب!!؟. نعم، ثمة نقابة عرفت في زمن النقيب أحمد بن علوي باجحدب ت 973هـ، وقبله في زمن السيد النقيب عمر المحضار 833هـ، ذكرها المؤرخون، وذلك بعد أن انتشرت الذرية المباركة، وتكاثرت الأسر والبيوت العلوية.
لا أظن السادة بني علوي في حاجة لمتطفلين يعرفونهم بتاريخ أجدادهم!. فقد كفاهم أسلافهم مئونة الكتابة والتدوين، وحرروا تراجم أسلافهم أيما تحرير.

الملاحظة السادسة:
قال الكاتب في [ص 163] مستطرداً في روايته الخرافية الساذجة عن أصول سادتنا بني علوي، مما يدل على جهله المطبق، وغرضه المشبوه في روايته السخيفة المحرفة المكذوبة:
"عاد الإمام عبيدالله من سوق الرابية إلى الحسيسة، مثقلا بالأخبار السيئة الواردة من أنحاء الخلافة كافة، وماهي إلا أيام، حتى توفي أمير حضرموت أبوالجيش، فخلفه ابنه عبدالله بن أبي الجيش، وهو بعد صبي..".
التعليق:
يقول الحكماء: إذا بليتم فاستتروا!.
ترى ما دخل أبي الجيش الزيادي، حاكم زبيد، بحضرموت وأهلها؟!
أبو الجيش، هو القائد محمّد بن إبراهيم بن زياد، الذي ملك زبيد، وتوفي بها سنة 391هـ. لم يأت إلى حضرموت، ولا كان أميراً عليها، ولا عرفها ولا عرفته. فمن أين يأتي ذلك الهاذي بتلك الغرائب؟!
هذا مدعاة للشك في أن يكون الرجل ألف الكتاب بنفسه ..

الملاحظة السابعة:
قال الكاتب في [ص 204]، في الباب الثالث، الذي جعل عنوانه (في الهند، على الطريق إلى آتشيه)، بعد أن تحدث عن رحلة نسجها خياله للسيد عبدالملك عم الفقيه إلى الهند ومنها إلى آتشيه!!:
" .. وشرح السلطان لعبدالرحمن وصحبه أن الإسلام قد وصل إلى الجزيرة في عام 548هـ على يد داعية إيراني قدم من تبريز، ويدعى أبا البركات يوسف التبريزي!..".
التعليق:
هذا الكلام كله من نسج الخيال .. فأي شيء منه نأخذ أو ندع؟!.
الملفت في الكلام أن هناك عملاً ممنجهاً في الرواية إلى ترسيخ قدم التسمية الإيرانية لبلاد فارس. فمعلوم أن إيران اسم مستحدث لبلاد فارس الإسلامية السنية التي فتحتها جيوش الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وأن الإسلام فيها قديم جداً. ويعود تاريخ إطلاق هذا الاسم على بلاد فارس إلى سنة 1934م، زمن حكم رضا شاه بهلوي، بتواطئ المؤرخين الفرس سعيد نفيسي، ومحمد علي فروغي، وغيرهما، من دهاقنة السياسة الفارسية آنذاك.
ولكن يبدو أن الجعفري يطمح إلى ما فوق ذلك، فهو يريد أن يرسخ لدى القراء أن إيران قديمة الوجود على الخارطة الدينية والفكرية، منذ العصور القديمة، وهذه لعبة مكشوفة. فليلعب سواها، فإنه لن يتمكن من الضحك على عقول القراء، مادام يوجد فيما بينهم من يقرأ بعقله قبل عاطفته.

الملاحظة الثامنة:
قال الكاتب في [ص 208]، في أثناء حديثه عن سلطنة آتشيه، أيضاً:
" .. ولقد أدى تأسيس السلطنة الإسلامية في آتشيه إلى تهافت التجار والدعاة المسلمين من كل حدب وصوب إليها، وصار لهم مكان يجتمعون فيه، يدعى "أدي قناة"!
ومنهم داعية جاء من حضرموت، ويدعى أحمد بن أبي بكر الشلي، كان قد تتلمذ على يد الإمام علي بن محمد بتريم، ثم فر منها بعد المذبحة التي قام بها عثمان الزنجيلي، عندما دخلها واستباح حرماتها..".
التعليق:
لم يتهافت سوى كذب ذلك الكاتب الذي لا يزال يصدق نفسه أنه مؤرخ، أو قاص، وما أقصوصته إلا الأكاذيبُ. وخذوا هذه الحقائق، لتعلموا مدى كذبه وتزويره في كل صفحات كتابه السخيف.
آل الشلي أسرة علوية تنسب إلى السيد الشريف عبدالله (الملقب شليه) بن أبي بكر بن علوي الشيبة بن عبدالله بن علي بن عبدالله باعلوي. [الشاطري، المعجم اللطيف: ص 110]. توفي السيد عبدالله شليه سنة 924هـ، [ترجم له حفيده في «المشرع الروي»: 2/127، وينظر: الحبشي، عقد اليواقيت، بعنايتي: 2/952].
شيوخ السيد أبي بكر شليه، كما في «عقد اليواقيت»، هم: والده، ومحمد بن علي مولى عيديد المتوفى سنة 862هـ، وأبوبكر العدني ت 914هـ، وحسين، ابنا العيدروس الأكبر، وعبدالرحمن بن الشيخ علي، وعبدالله بن أحمد بامخرمة، الجد، ت 903هـ، وغيرهم.
كلهم بين القرن التاسع والعاشر، فأنى له أن يأخذ عمن توفي سنة خمسمائة ونيف وتسعين؟!!.
وأنى لمن توفي في القرن العاشر أن يدرك مذبحة الزنجيلي التي حدثت سنة 576هـ، أو السنة التي تليها؟!

الملاحظة التاسعة:
قال الكاتب في [ص 315]، في أثناء حديثه عن رحلة ابن بطوطة اللواتي الطنجي، الرحالة الشهير:
" .. وفي (ظفار)، اجتمع ابن بطوطة بالإمام محمد مولى الدويلة، رئيس نقابة الطالبيين في حضرموت، وابنه الشيخ عبدالرحمن السقاف، وأخبرهم نبأ أقاربهم في الهند والصين، وجمقا، وسومطرا، وميندناو..".
التعليق:
هل رأيتم كذباً كهذا الكذب المكشوف؟!
لن أعلق بأكثر من هذا ..

الخلاصة:
هذا الكتاب وأمثاله، من الدسائس التي يراد من نشرها وإشاعتها، غسل الأدمغة، والكذب على العقول، وتزييف الحقائق التاريخية، سيما لدى البسطاء والعامة من الناس، بل حتى بين المثقفين الذين ليس لهم معرفة بالمصادر الصحيحة، سيما في ظل غياب المصادر الموثقة، أو قلة انتشارها. ومثل هذا الكتاب، لاشك وأنه قد نشر بأكثر من لغة، كالعربية، والإنجليزية، والإندونيسية (الملايوية)، وغيرها. سيروج بكافة الوسائل والطرق المتاحة. لذا فإن التصدي لمؤلفه، وأمثاله، أمر واجب.

أرجو أن أكون قد وفقت في التنبيه على خطره، وعلى أخطائه الفاحشة، ودللت على تزوير مؤلفه، وعبثه بالتراث التاريخي العلوي الحضرمي، والعمل على تشويهه وتطويعه ليتوافق مع رغبات مؤلف الكتاب. وهذا جهد المقل، ولو أردت التعليق والملاحظة على الكتاب بكماله، لأخذ مني ومن القراء وقتاً طويلاً. ولكن ما ذكرته هنا، كاف فيما ذكر من إرادة التنبيه على خطره.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ..

د. محمد أبوبكر باذيب
28/6/1435هـ
الموافق: 28/4/2014م






هناك 5 تعليقات:

  1. جزاكم الله خيرا يادكتور محمد

    ردحذف
  2. بارك الله فيك د.محمد ..
    أشار إليه بالاعجاب أكثر من صديق لتناوله تاريخا بصيغة روائية وهو مصدر اعجابهم بعيدا عن تمحيص المعلومة.
    شكرا لك أستاذنا للتفنيد والإيضاح.

    ردحذف
  3. جزاك الله خير والنصيرية اهل مكر وعقديتهم فاسدة نرجو ان لا ياتي احد من سفها الاحلام ويجرنا بجريرتهم فاهل حضرموت سنه ولا يوجد بهم رافضي

    ردحذف
  4. جزاكم الله خيرا يادكتور محمد

    ردحذف
  5. هل عندكم الرابط للتنزيل سيدي ، شكرا جزاك الله

    ردحذف